ومن
ذكر فيها حديث ابن عباس قال أبو جهل لئن رأيت محمدا يصلي لأطأن على عنقه فقال النبي عليه السلام لو فعل لأخذته الملائكة عيانا حسن صحيح غريب. (الإعراب) الزبانية الموكلون بالدفع والتصرف بين يدي الأمير والقائم بالأمور. (الأصول) قد فعل بالنبي صلى الله عليه وسلم مثل هذا من ضربه وخنقه وطرح النجاسة على ظهره ولكن الملائكة لم تدفع عنه قالوا وكان ذلك والله أعلم لأن فاعله به لم يتعاطاه وأبو جهل تعاطى وأيضا فإن من ضربه وخنقه لم يكن ذلك في النهي عن العبادة فتضاعف جرم أبي جهل وهدد فهدد @