ومن سورة التين ذكره مجهول عن أبي هريرة أن النبي عليه السلام قال من قرأ أليس الله بأحكم الحاكمين وأنا على ذلك من الشاهدين. (الإسناد) روى أهل التفسير أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقولها وهو حديث باطل. (الأحكام) في مسألتين (الأولى) اختلف الناس في قوله تعالى (فما يكذبك بعد بالدين) هل هو خطاب لجنس الإنسان للنبي صلى الله عليه وسلم وهذا الحديث يدل بظاهره على أنه خطاب للإنسان إذ قال فيه من قرأها يعني من الناس فليقل وأنا على ذلك من الشاهدين ويدل عليه أيضا ظاهر القرآن لأن الخطاب فيه للإنسان وإليه يرجع الضمير (الثانية) قوله فليقل كذا المعنى في قلبه لا بلسانه لئلا تكون زيادة في القرآن @