الباب الثامن: في الأسماء
ذكر فيها حديث شعيب بن ابى حمزة عن أبى الزناد عن الاعرج عن أبى هريرة وصححه أبو عيسى ولم يدخله أحد من اهل الصحة الذين شرطوها ويحتمل أن يكون ذلك تفسير النبي صلى الله عليه وسلم ويحتمل ان
يكون ذلك عن غيره وهو الظاهر عندى وقد مضى فيه البيان إلى غايته في كتاب الاسماء بحول الله تعالى (الاسم الاول) هو الله في تفسيره عشرون قولا (أحدها) أنه الذي لا يخرج من العدم إلى الوجود شيئا إلا هو (الثانى) وهو المختار أنه اسم لمن لا يصح أن يشترك أحد معه فيه لفظا ولا معنى وبذلك كان أسم الله الاعظم وقد قال لنا أبو حامد إن إسم الله الاعظم هو قولك الله لا إله إلا هو الحى القيوم ولو كان هذا صحيحا لكانت سورة البقرة أعظم سورة في القرأن لأن ذلك فيها ولشركتها آل عمران في ذلك لقدمتا على فاتحة الكتاب ولكن
لما تقدمت فاتحة الكتاب دل على ضعف هذا الكلام. وفي الحديث الذي ذكره أبو عيسى وغيرة أن اسم الله الاعظم لا إله إلا أنت المنان بديع السموات والأرض ذو الجلال والاكرام ولم يصح وقوله لا إله إلا تاكيد لقولك الله وليس فيه معنى زائد على ما في قولك الله إلا على معنى التصريح بأحد معانى قولك الله وهو نفى الشريك وبذلك كان الله قولا وحقيقة وإنما عول أبو حامد على حديث ينسب إلى النبي صلى الله @