فهرس الكتاب

الصفحة 3547 من 3691

عليه وسلم انه قال اسم الله الاعظم في آيه الكرسى ولم يصح بل هو موضوع (الاسم الثاني والثالث) الرحمن الرحيم والمعنى أنه

الذى يريد الخير لعباده (الاسم الرابع) الملك هو الذي يتصرف في ملكه كما يريد من غير حجر ولا منع (الخامس) القدوس وهو الذي لا تجوز عليه آفة (السادس) السلام هو الذي سلم عن كل مكروه (السابع) المؤمن هو الذي أمن عباده بقوله (الثامن) المهيمن الشهيد لنفسه بالوحدانية وعلى خلقة بما أخبر عنهم وبما علم منهم (التاسع) العزيز الذي لا يغالب ولا ينال بالاوهام ولا بالافعال (العاشر) الجبار هو الذي علا فقهرو المتكبر هو الذي انفرد بالكبرياء وهى العظمة في المقدار لا في الذات وهو معنى الكبير (وهو الحادى عشر) .

(وهم وتنبيه) قال بعضهم قولنا الله أكبر ليس معناه انه أكبر من غيره بل كل ما سواه من انوار قدرته فليس له معه معيه وإنما هو في رتبة التبعية وإنما معناه أنه أكبر من ان ينال بالحراس قال ابن العربي هذا بعينه هو وجه التفضيل فان المخلوقات تنال بالحراس فبذلك صار أكبر منها لانه لا ينال بحاسة ولا يدرك بالوهم والنخيل (الاسم الثاني عشر) الخالق هو المخرج من العدم إلى الوجود جميع المخلوقات المقدر لها صفاتها (الاسم الثالث عشر) البارئ هو خالق الناس من البرا وهو التراب (الاسم الرابع عشر) المصور هو خالق الصور

المختلفة فالخالق عام والبارئ أخص منه والمصور أخص من الاخص (الاسم الخامس عشر) الغفار هو الذي يتستر على عباده في الدنيا بأن لا يطلع على ذنوبهم غيره وفي الاخرى بأن يفعل ببعضهم ذلك @

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت