فهرس الكتاب
ماجاء في تفسير فاتحه الكتاب
حديث قسمت الصلاة بينى وبين عبدى نصفين إلى آخره (الفوائد) في مسائل (الأولى) هذة ملاطفه من اللطيف سبحانة فانه ليس له شريك ولا نظير ولكنه بفضله جعل للعبد نصيبا في فضله ثم قسمه معه برحمته (الثانيه) قوله الصلاة والمقصود القراءة وعبر بها عنها لأنها منها جزءأو لأنها في معناها (عربية) القسمه وان كانت تحتمل فنونا كثيرة لكنها هاهنا على ثلاثة أقسام رجوعها إلى عدد الحروف أورجوعها إلى ادد الكلمات أوالى عدد الآى والكل غير مراد من ذلك قوله
اذا قال العبد الحمد لله رب العالمين يقول الله حمدنى عبدى بين أن المراد قسمة المعنى وهو أن السورة تضمنت الثناء والدعاء للعبد (الثالثة) يقول العبد الحمدلله رب العالمين يقول الله حمدنى عبدى الحمد هو الثناء على المحمود بما فيه من جلال ورفعة وبماله من @