ذكر حديث صفوان بن عسال قال باب التوبة من قبل الغرب يسير الراكب في عرضة أربعون أو سبعون مفنتوح لا يغلق حتى تطلع الشمس من مغربها قال بعضهم معناه العمر وهو المعترك وهذا لا لأرضاء وأنما هو باب محقق جعله الله علامة على قبول التوبة لمن دخل دعاؤه منه أو خراج جوابه عليه @