ذكر ابو عيسى حديث نافع عن ابن عمر حرق رسول الله صلى الله عليه وسلم نخل بنى النضير وقطع وهى البوبرة فأنزل الله وزاد عن ابن عباس أنه حك في صدور المسلمين من قطعهم البعض وتركهم البعض هل عليهم فيما قطعوا وزر وهل لهم فيما تركوا أجر فأنزل الله الآية وذكر المفسرون أن اليهود قالت اى فائدة في هذا فنزلت الآية وما ذكر ابو عيسى من قول المسلمين وما ذكره المفسرون من قول اليهود ولم يصح وكيف يصح ذلك وفي الصحيح ان رسول الله صلى الله عليه وسلم حرق نخل بنى النضير وقطع فإنما كان ذلك بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فكيف يقع في هذا شك في قلوب المسلمين وقد تكلم الفقهاء في قطع ثمار بلاد العدو بما بينا لبابه في كتب الفقه والاحكام واما اليهود فيقال في جوابهم إن الشرائع لا يطلب فيها من @