الذي كان عليه الأنبياء والأولياء وسنة النبي عليه السلام والسلف فإن قيل فسد الزمان فلم يكن شيء أفضل من العزلة قلنا يعتزلهم بعمله ويخالطهم ببدنه فإن لم يقدر فيعتزلهم ببدنه ولا يدخل في الرهبانية فإنها مبطولة مدفوعة بالسنة وممكنة أن يكون الغالب على العد ذلك معقولا وجوارحه مستغرقة به مفعولا. فإن قيل فحديث أبي الدرداء صحيح فكيف صار ذلك أفضل من الشهادة ومن الصدقة التي تصل الشهادة بفضائلها المعدودة كما قدمناها هو الذي فضل الذكر عليها، وأما الصدقة فإنها من فروع الذكر فإن من ذكر @