فهرس الكتاب

الصفحة 3490 من 3691

الذي كان عليه الأنبياء والأولياء وسنة النبي عليه السلام والسلف فإن قيل فسد الزمان فلم يكن شيء أفضل من العزلة قلنا يعتزلهم بعمله ويخالطهم ببدنه فإن لم يقدر فيعتزلهم ببدنه ولا يدخل في الرهبانية فإنها مبطولة مدفوعة بالسنة وممكنة أن يكون الغالب على العد ذلك معقولا وجوارحه مستغرقة به مفعولا. فإن قيل فحديث أبي الدرداء صحيح فكيف صار ذلك أفضل من الشهادة ومن الصدقة التي تصل الشهادة بفضائلها المعدودة كما قدمناها هو الذي فضل الذكر عليها، وأما الصدقة فإنها من فروع الذكر فإن من ذكر @

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت