فهرس الكتاب
الصفحة 3491 من 3691
الله في ماله أعطاه له ومن ذكره في قلبه وبدنه أعطاه له وحرمة البدن أعظم من حرمة المال وفضائل الذكر كثيرة وذكر أبو عيسى فيها أن المساجد رياض الجنة ولم يصح وصصح أن حلق الذكر رياض الجنة معناه أنها قائدة إليها وموجبة لها ومنها حفوف الملائكة بها ومباهاة الله بها والملائكة لكنهم ان لم يصلوا على نبيه كان عليهم ترة أي حق واجب يطلبون به فيعذب أو يغفر وهذا يدل على أنه فرض في كل مجلس ولم أعلم من قال به ولا جاء إلا في الحديث وهو صحيح ومن بركتهم أن جليسهم معهم وإن كان لم يقصد @
حجم الخط: