فهرس الكتاب

الصفحة 204 من 3691

الرائحة الطيبة والخبيثة، يقال مسك أذفر وروضة ذفرة هذا وهم إنما صوابه مأخوذ من الذفر وهو حدة ألرائحة الطيبة وأما الخبيثة فإنها الدفر بالدال المهملة كذلك حكاه الخليل رأس الصناعة واللغة وأن كان حكاه غيره كما قال ابن فارس أو هو حدة الرائحة الطيبة والخبيثة

وصح نقله فيكون من الاضداد وإلا فالأصل الفرقان بينهما كما تقدم فان صحت هذه الرواية كان معناه فلتستعمل طيبا تزيل به هذا الشئ عنها وسمي الثوب طيبا لأنه يقوم مقام الطيب في إزالة الرائحة وان كان قد روى فلتستدفر بالدال المهملة كان معناه فلتدفع عن نفسها الدفر وهو الرائحة الكريهة وأما الاستدفار بالحقيقة في استعمال نفس دون المجاز في الثوب الذي قدمناه فإنما هذا في حق الحائض على ما روى في الصحيح خذي فرصة من مسك فتطهري بها اى تتبعي بها أثر الدم الثاني عشر قوله أنما هي ركضة من ركضات الشيطان اصل الركض الضرب

بالرجل واختلف في تأويله علي وجهين منهم من جعله حقيقة@

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت