فهرس الكتاب

الصفحة 2327 من 3691

والصحيح جوازها إذا أحصى الشاهد جميعها ألا ترى النبي عليه السلام كيف كان يتقى بجذوع النخل يختل ابن صياد أن يسمع

كلامه حتى قالت له أمه يا صاف وهو ابن صياد وهذا محمد فحينئذ قطع الكلام وان كان ما يسمع منه لا يفيد شيئا لما كان النبي عليه السلام يتعرض لذلك لأنه فضول متنزه عنه ويجل قدره منه وفي رواية فلم يشعر حتى ضرب رسول الله عليه السلام على ظهره بيده وهذا ليس بمعارض لانذار أمه به لأنهما كانتا في حالتين (التاسعة @

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت