فهرس الكتاب

الصفحة 2359 من 3691

فرث ودم قادر علي أن يخلص المعرفة من بين شك وجهل ويحفظ العمل عن غفلة وزلة. باب ما جاء في فضل عمر: ذكر حديث القميص الذي رأي عمر يجره قال عمر هو الدين وذلك لأن الدين يستر عورات الجهل كما يستر الثوب عورات البدن فالذي كان يبلغ للثدي هو الذي يستر قلبه عن الكفر والذي كان يبلغ أسفل من ذلك هو الذي يستر فرجه وما دون ذلك هو الذي لم يستر رجليه عن المشي فيما لا ينبغي والذي يستره ويجره هو

الذي احتجب بالتقوى من الوجوه كلها ومن هو إلا عمر (فائدة عظيمة) وقد روي الناس أن النبي صلي الله عليه وسلم في الإسراء (الأول) الذي رآه مناما ثم كان يقظة بعد ذلك جئ إليه بقدح من لبن وقدح خمر وقدح ماء فاختار اللبن فقال له جبريل لو أخذت الخمر غوت أمتك ولو أخذت الماء غرقت أمتك والماء ممدوح علي لسان الشرع قال النبي عليه السلام مثل ما بعثني الله به من الهدي والعلم كمثل غيث أصاب أرضا فكانت منها أجادب قبلت الماء فأنبتت الكلأ والعشب فاستقي الناس وسقوا ورعوا وذكر الحديث إلي قوله فذلك مثل من قبل هدي الله

الذي أرسلت به وذكره وهذا مدح محض وتصرفاته مذكورة في كتب التعبير @

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت