فهرس الكتاب
عنكم فتقولون يا محمد فاقول هكذا وصرف وجهة إلى الشق الاخر غير ان لكم رجما سابلها يلالها فقال ابو لهب الهذا جمعتنا تبا لك ساثر اليوم فنزلت تبت يد ابي لهب وتب فقولة يا كغعب بن لؤى يامر
سمى الجملة باسم الواحد على عادة العرب وقولة ارايتكم لو اخبرتكم ان العدو مصبحكم توطئة لكلامة وسوق لة في معرض الحجة وتدرج في ذكرهم حتى بلغ إلى عمتة وابنتة ولم يذكر عمة ولا احدا من بنية وانما ذكر عمتة لانهاما كانتا امنتا فان تيل فلم لم يذكر عليا قلنا ابقاة على العباس وقد دخل في بنى عبد المطلب وكانت صفية فية محبة وبة مبشرة فخصها الانبي علية السلام بذلك لاجلة فان قيل فقد قالى سلونى من نالى ماشئتم واى مال كان لة ومعيشتة على يدي خديجة وابي بكر قلنا هذة نكتة بديعة نبرزها لكم وهو ان النبي علية السلام
كان فقيرا مرة وغنيا الف مرة فاما فقرة فسفة الادمى اللازم لة واما غناة فمعرفتة بما لة عند الله من المنزلة وما اتاة من القران والمعرفة وبغنى نفسة عما في ايدي الخلق وبقناعتة بما يحضر عندة دون ان يمد عينة إلى شيء سواء وان تطلعت بة نفسة وبكفايتة التى كانت لة من مال خديجة ومال ابي بكر فكان مال ابي بكر وخديجة للنبي علية السلام ينفذ فية ماشاء قولا وفعلا وان لم يكن لة ملك كما روى انت ومالك لابيك اى ان مالك وان لم يكن ملكا لابيك فان امرة فية ناقذ وفعلة فية ماض وقد بينا تفصيل ذلك في كتاب الهبة ثم نقل
الله سبحانة رسولة علية السلام إلى المدينة فجعل غنالة في سلاحة وقال جعل رزقى تحت ظل رمحى وجعلت الذلة والصغار على من خالف امرى وقولة @