فهرس الكتاب

الصفحة 2415 من 3691

عنكم فتقولون يا محمد فاقول هكذا وصرف وجهة إلى الشق الاخر غير ان لكم رجما سابلها يلالها فقال ابو لهب الهذا جمعتنا تبا لك ساثر اليوم فنزلت تبت يد ابي لهب وتب فقولة يا كغعب بن لؤى يامر

سمى الجملة باسم الواحد على عادة العرب وقولة ارايتكم لو اخبرتكم ان العدو مصبحكم توطئة لكلامة وسوق لة في معرض الحجة وتدرج في ذكرهم حتى بلغ إلى عمتة وابنتة ولم يذكر عمة ولا احدا من بنية وانما ذكر عمتة لانهاما كانتا امنتا فان تيل فلم لم يذكر عليا قلنا ابقاة على العباس وقد دخل في بنى عبد المطلب وكانت صفية فية محبة وبة مبشرة فخصها الانبي علية السلام بذلك لاجلة فان قيل فقد قالى سلونى من نالى ماشئتم واى مال كان لة ومعيشتة على يدي خديجة وابي بكر قلنا هذة نكتة بديعة نبرزها لكم وهو ان النبي علية السلام

كان فقيرا مرة وغنيا الف مرة فاما فقرة فسفة الادمى اللازم لة واما غناة فمعرفتة بما لة عند الله من المنزلة وما اتاة من القران والمعرفة وبغنى نفسة عما في ايدي الخلق وبقناعتة بما يحضر عندة دون ان يمد عينة إلى شيء سواء وان تطلعت بة نفسة وبكفايتة التى كانت لة من مال خديجة ومال ابي بكر فكان مال ابي بكر وخديجة للنبي علية السلام ينفذ فية ماشاء قولا وفعلا وان لم يكن لة ملك كما روى انت ومالك لابيك اى ان مالك وان لم يكن ملكا لابيك فان امرة فية ناقذ وفعلة فية ماض وقد بينا تفصيل ذلك في كتاب الهبة ثم نقل

الله سبحانة رسولة علية السلام إلى المدينة فجعل غنالة في سلاحة وقال جعل رزقى تحت ظل رمحى وجعلت الذلة والصغار على من خالف امرى وقولة @

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت