فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 3691

عبدا شكورا. الرابع عشر أن ينضح ثوبه بالماء. الخامس عشر قال لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه وقد بينا في غير موضع أن اراد بذلك النية فان الذكر محله القلب وليس هذا من آداب الأحداث.

السادس عشر من آدابه أن ينزع الخاتم فيه اسم الله فلا يحل لمسلم ان يستنجي به في يده. السابع عشر أن يكون الموضع دمثا يعني سهلا لا عزارا يعني شديدا. الثامن عشر ان لا يتكلم ابتداء ولا جوابا. التاسع عشر أن لا يسستقبل الريح ولا القبلة ولا يستدبرهما. العشرون ان لا يبول قائما هذا الباب. الثاني والثالث والعشرون أن لا يتخلي في طريق الناس وظلهم ولا في الهجرة فانها مساكن الجن ولا في الماء الراكد فانه يفسده ولا في مساقط الثمار ولا في ضفة الأنهار فذلك ثمانيه وعشرون.

التاسع والعشرون أن يتكئ علي رجله اليسري الموفي ثلاثين أن يستبرئ نفسه بأن يتنحنح وينثر ذكره (فائدة) قال الاعمش كان أبي حميلا فورثه مسروق يعني به أنه كان مسبيا محمولا من بلم الي بلد في جملة ذكروا أنهم إخوة فورث بعضهم بعضا بذلك القول وقال ماللك لا يكون ذلك الا إذا كانوا جماعة نحو العشرين وقد بيناه في مسائل الفقه شرح مشكل روي مالك في العتبية لا بأس أن يستنجي بالخاتم فيه ذكر الله قال لي بعض مشايخي هذه رواية باطلة معاذ الله ان تجري النجاسة علي اسمه وقد كان لي خاتم فيه منقوش محمد بن العربي وتركت

الاستنجاء به لحرمة اسم محمد وان لم يكن ذلك للكريم الشريف ولكن رايت الاشتراك حرمة وقد روي عن الاوزاعي مثل ما روي عن مالك وأري لأنهم يرون حبسه في اليمين وقال @

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت