فهرس الكتاب
الصفحة 2656 من 3691
العموم في كتب الأصول وقد ثبت عن النبي عليه السلام وعقب ذلك أبو عيسى بحديث معاذ بن جبل في حق الله على العباد بالأهيته وملكه في ملكه وحق العباد على الله ما
أولاهم من كرمه وصدق وعده فحق أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا والشرك على أقسام ويعود ذلك إلى قسمين قسم في الإعتقاد وقسم في العمل فإن كان الشرك في الإعتقاد فلا خلاص ولا قصاص وإن كان الشرك في العمل رجى الخلاص ووقع في الأعمال القصاص ورجع قوله@
حجم الخط: