فهرس الكتاب

الصفحة 2664 من 3691

فأن العلم أبين من أن يبن ولكن المبتدعة الملحدة أرادت

ادخال العلم وغيرة من الالفاظ الدينية والعقلية في سوق الاشكال حتى تضلل الناس وتفتنهم انة ليس هناك معنى معلوم وانما هي دعاوى وتلبيسات وهذا كلة في مواضعة من الاصول والتفسير فلا نطول بة في هذة العارضة. حديث ابن العباس من يرد الله بة خير يفقة في الدين رواة عمر ومعاوية وابو هريرة وهو حديث حسن صحيح متفق علية.

الفقة هو الفهم والتبصير لما قال الله ورسولة فرب سامع لم يفهم ورب سامع فهم تقول فقة الرجل بكسر العين إذا فهم فان ضممتها كان معناه صار فقيها اى فهمها عالما ولهذا قال صلى الله عليه وسلم نضر الله امر اسمع مقالتى فوعاها فاداها كما سمعها فرب حامل فقة ليس ورب حامل فقة إلى من هو افقه منه انه قد يحفظ من لايفهم وقد يفهم وغيره افهم منة وهذه مراتب قدرها الله واخبرعنها بقوله (يرفع الله الذين امنوا والذين اتو العلم درجات) قالت الصوفية لا يكون فقيها الا من كان عاملا بما علم وصدقوا فان من لم يعمل بما علم مما

فيه نجاتة وخلاصة فما فهم حديث فضل العلم ذكر حديث ابى هريرة من سلك طريقا يلتمس فية علما سهل الله له طريقا إلى الجنة @

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت