فهرس الكتاب

الصفحة 2667 من 3691

ابن عياش عن اصم بن رجاء بن حيوة عن داود بن جميل عن كثير بن قيس عن أبى الدرداء وكذلك رواة عبد الله بن داود الخريبى كرواية اسماعيل واسماعيل بن عياش حديثة في الشام مستقيم وعاصم بن رجاء ثقة مشهور روى عنه اسماعيل بن عياش

وعبد الله بن داود الخريبى وابراهيم وعبد الله ابن يزيد بن الصلت وغيرهم وداود بن جميل مجهولا لايعرف هو ولا أبوة ولا روى عنع غير عاصم بن رجاء بن حيوة وفي الحديث كلام طويل هذا لبابه (الفوائد) (الاولى) لا خلاف أن طريق العلم طريق إلى الجنة بل أوضح الطرق اليها (الثانية) أن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم فيه أقوال الأل تتخاشع لعلمه ولفضله الثاني الرفق به الثالث تقف عنده لا تتجاوزه ولا تحركها إلى غيره لأنها طالبة للخير أبدا فاذا وجدته لزمته الرابع معناه تحمله عليها فينال مطلوبه بتيسير الله على يديها

(الثالثة) استغفار الحيوان في البحر له فقيل إته حقيقة وإنها مسخرة لذلك لذلك من الله لا بمعنى كان من طلبه اليها وقد بينا في غير موضع كيفية استغفار الحيوانات البهيمة والجمادات حقيقية أو مجازا في غير موضع فلينظر في التفسير والمشكلين وقيل انه مجاز كما قال من بنى لله مسجدا ولو مثل مفحص قطاة ولا يتصور مسجد @

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت