فهرس الكتاب

الصفحة 2695 من 3691

اختلافا كثيرا فعليكم بما عرفتم من سنتي وسنة الخلفاء المهديين الراشدين هضوا عليها بالنواجذ فكان أشد {علينا} من وداعه يزيد في هذا الحديث فإن المؤمن كالجمل الأنف حيث ماقيدا نقاد) (الغريب) ذرفت يعني سالت بالدموع وقوله ووجلت منا القلوب يعني خافت وكأنه كان مقام تخويف ووعيد وقوله تزيغ يعني تميل إلى مكروه السنة الطريقة القويمة التي تجري على السنن وهو السبيل الواضح (الأصول) في مسائل (الأولى) قوله السنة قد ذكرناها أنها الطريقة وقد سن الماء وسن السبيل وهي في الشريعة كذلك لم يعدل بها عنها وهي مستعملة في عرية الجاهلية قال ذو الأصابع العدواني ومنهم من يخبر الناس بالسنة والفرض بيد أنه تكرر في السنة الخالفة من العلماء السنة والفريضة فتوعوهما فجعلوا الفرض فيما تأصل الزامه للخلق فانه قطع عليهم به التردد مأخوذ من قرض أي قطع وإليه يرجع التقدير لأن ما قدر قد قطع عما كان مشتركا معه وجعلوا السنة في ما ارشدوا إلى فعله طلبا للثواب وكلاهما سنة فخصصوه به اصطلاحا

أرادوا به التمييز بين المعاني ولم أر لهذا الاصطلاح وجها في الشريعة إلا حديث أم حبيبة المتقدم في كتاب الصلاة من صلى اثنتى عشرة (( 10 - ترمذي-10 ) )@

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت