فهرس الكتاب
فخصه وهو خصوص الخصوص (السادسة) أمره بالرجوعالي سنة الخلفاء لأمر بن الاول التقليد لمن عجز عن النظر الثاني الترجيح عند اختلاف السحابة فيقدم الحديث الذي فيه الخلفاء أبو بكر وعمر والي هذه النزعة كان يذهب مالك ونبه عليها في الموطأ وقد قالوا في الجد ان الذي قال فيه رسول الله صلي الله عليه وسلم لو كنت متخذا خليلا لا
تخذته يعني ابو بكر جعله بمنزلة الاب (السابعة) قوله واياكم ومحدثات الامور اعلموا علمكم الله ان المحدث علي قسمين محدث ليس له أصل الا اشهوة والعمل بمقتضي الارادة فهذا باطل قطعا ومحدث يحمل النظير علي النظير فهذه سنة الخلفاء ولائمة الفضلاء وليس المحدث والبدعة مذموما للفظ محدث وبدعة ولا لمعناها فقد قال الله تعالي (ما يأتيهم من ذكر من رسم محدث وقال عمر نعمت البدعة هذه اما يذم من البدعة ما خالف السنة ويذم من المحدثات ما دعا الي ضلالة(الثامنة) قول الراوي في رواية احمد بن حنبل أتينا العرباض بن ساريةوهو
ممن نزل فيه (ولا علي الذين إذا ما أتوك لتحملهم) الاية بيان لفضل حال الراوي والشيخ المقروء عليه والغالم المقتبس منه بخططه وفضائلة إذا ما تحدثت عنه ما رويت عليه (التاسعة) قوله أيضا فيها @