فهرس الكتاب
يسمون باسماء انبيائهم والصالحين قبلهم يعنى تبركا بذلك وكما يتبرك بالاسم للرجل الصالح كذلك يتبرك باسم الرجل الصالح وقد كره مالك التسمى باسماء
الملائكه لان ذلك لم يكن من سيره الصحابه ولا سلف الامه وقد سمى النبي عليه السلام ولده ابراهيم بعد النبوه وسمى قبل النبوه القاسم وانما سمى به لانه فعله الذي خلقه الله وخصه من الخلق به قال صلى الله عليه وسلم تسموا باسمى ولا تكنوا بكنيتى فانما انا قاسم (الثالثه) ابغذ اسم إلى الله واخنع اسم عند الله اى اذل رجل يسمى بشاهان شاه يعنى ملك الاملاك (الرابعه) ثبت من كل طريق وعند كل فريق قال النبي عليه السلام لا تسم غلامك رباح ولا افلح ولا يسار ولا نجيح فيقال اثم هو فقال لا وثبت في الصحيح عن مسلم ايضا وكان
راويها سمره بن جندب يقول انما هن اربع فلا نريدون على فثبت النهى في هذه الاسماء وبين العله فيها وقد اختلف الناس في ذلك على اربعه اقوال الاول انه نهى مخصوص فيها الثاني انه عام في كل ماكان في معناها لوجود العله فيها اذ يقال امؤثم هو منصور فيقال لا الثالث انه منسوخ لان النبي عليه السلام كان له غلام اسمه يسار وافلح ورباح الرابع ان النهى انما كان لهم لقدهم بذلك التفاؤل فيخرج لهم منهم التطير لانهم ان تفاءلوا بنعم@