فهرس الكتاب

الصفحة 2835 من 3691

على سابقتى المقدم ماخوذ من تقدم كما قال سبحانه قدم صدق اى سابقه وصوابه عندى يحشر الناس على اثرى وذكر القدم عبباره عن الاثر لانه منه وهو اخر الانبياء والساعه في اثره وقد بيناه في حديث ابن زمل كما

تقدم واما الرسول فهو الذي تتابع خبرهه عن الله وهو المرسل بفتح العين ولا يقتضى التتابع وهو المرسل بكسر العين لانه لايعم بالتبليغ مشابهه فلم يكن بد من الرسل يقولون عنه ويبلغون منه كما بلغ عن ربه قال النبي صلى الله عليه وسلم لاصحابه تسمعون ويسمع منكم ويسمع ممن يسمع منكم واما النبي عليه السلام فهو مهموز من النبا وهو الخبر وغير ممهموز من النبوه وهو المرتفع من الارض فهو صلى الله عليه وسلم مخبر من الله سبحانه رفيه القدر عنده فاجتمع له الوصفان وتم له الشرفان واما الامى ففيه اقوال اصحها انه لايقرا ولا

يكتب كما خرج من بطن امه لقوله تعالى (والله اخرجكم من بطون امهاتكم لا تعلمون شيئا) ثم علمهم ماشاء واما الشهيد فهو بشهادته على الخلق في الدنيا والاخره قال تعالى (وكذلك جعلنا كم امتا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا) وقد يكون بمعنى انه تشهد له المعجزه بالصدق والخلق بظهور الحق واما المصدق فهو بما صدق بجميع الانبياء قبله قال تعالى (ومصدق لما بين يديه من التوراه) واما النور فانما هو مما كان فيه من ظلمات الكفر والجهل فنور الله الافئده بالايمان والعلم واما المسلم فهو خيركم واولهم كما

قال (وانا أول المسلمين) وتقدم في ذلك بشرف انقياده في كل وجه وبكل حال إلى الله ولسلامته@

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت