فهرس الكتاب

الصفحة 2914 من 3691

أول ولا آخر لأن صفات الله العلي لا نهاية لها ولا ابتداء وهي لم تزل وهي دائمة أبدا والصحف التي عندنا لها أوائل وأواخر فأولها في الكتبة البقرة وآخرها الناس وأولها نزولا اقرأ وآخرها نزولا سورة براءة وآية الربا ونحو ذلك مما يرجع إلينا والي العبارات لا إلي الصفة المقدسة الكلام الذي ليس بمخلوق ولا مكيف فالحال يريد علي آخرها كتابة.

والراحل يريد إلي أوله مكتوبا يعني الفاتحة فهو كل ما ختم بدأ والله يجعلنا منهم برحمته @

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت