فهرس الكتاب

الصفحة 2936 من 3691

خاتمة وتوكيدالمفسر لكتاب الله لايخلومن قسمين أحدهما أن يطلق القول إطلاقا كيف حضر في خاطرة ببادى الرأى أو يربط فكرة بمعاقد الصواب ويضبطه عن محازف القول ويجرى في طرق النظر الموصله إلى

العلم والأول جاهل هالك والثانى سالك سبيل الهدى وقد روى عن ابن عباس أنة قال إن في القرآن علما لايسمع أحدا جهله وعلما تعرفة العرب وعلما يعلمه العلماء وعلما لا يعلمه الإ الله. وهذا كلام بديع لاينطق به الا مثله. وهذا تقسيم لعلوم القرآن بحسب انقسام الناس فمنهم المقصر الذي لايعلم إلا اليين ومنهم الفصيح الذي لايخفى عليه قصد المتكلم من تفسير الألفاظ ومقاطع الكلام فيختص بمعانى خفيفة دون الاول كقوله (فإن أحصرتم) عنهم معنى الاحصار والفرق بينه وبين الحصر ويفهم الفرق بين قوله (الذين هم عن صلاتهم ساهون)

وقوله (الذين هم في صلاتهم ساهون) وقوله (الذين هم في صلاتهم ساهون) ومنهم من إذا علم الفرق بين اللفظين علم حكم الله فيها من سبل الشرع وقضى بالفتوى ومنهم من يقرأ الكلمة من القرآن لا بعلم له معنى يقينا ولو علم علم الآيه كقوله (آلم) وقد قال ليدبروا آياته وماأنزله عربيا وبينا ومتشابها مفصلا ليدبروا آياته وليتذكروا براهينه ولتقوم به الحجة عليهم.

وقول النبي عليه السلام @

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت