فهرس الكتاب
الحجة من سنه تسع وثمانين وأربعمائه والحمدلله ب=رب العالمين وفي الصحيح أن عمر قال النبي صلى الله عليه وسلم يارسول الله لو أتخذنا من مقام ابراهيم مصلى وهى إحدى المسائل التسع التى
وافق فيها عمر ربه وقد فسرتاها في شرح النيرين قرئت بكسر الخاء أمر من الله باااتخاذة وقرىء بنصب الخاء خبر منه سبحانه عن اتخاذة معطوف على قوله (وإذا جعلنا البيت مثابه للناس وأمنا) وبهذا احتج قوم على وجوب ركعتى العاواف لأنه أمر ومطلق الأمر على الوجوب وإذا كان بفتح الخاء كان خبرا على أن ذلك من مناسك الحج فكانت مستحبه وقد قيل إن معنى قوله مصلى مدعى أى وضع الدعاء والأظهر فيه أنه أراد الصلاة لأنه عرف للشرع وذلك لا يصار اليه الإ بدليل.
(زيادة) روى ابن القاسم عن مالك قال لما وقف ابراهيم على المصلى أوحى الله إلى الجبال أن تأخرى فتأخرت حتى أراة وضع المناسك. وعن الكلبى عن ابى صالح عن ابن عباس قال لما فرغ ابراهيم من بناء البيت أمر أن يؤذن في الناس بالحج فقام على المقام فطأطأ كل شىء حتى لم يبق منه شىء @