فهرس الكتاب
الصفحة 2988 من 3691
لولاه وهو الذي انعم به عليه وأعطاه (قال ابن العربي) وهذا مذموم في الجمله وعلى الدوام ولكن الصدقه به لها قسم من الاجر على لو تصدق غلى شبع وبفضله طعامه فانه ماجور وللايثار معنى اخر عظيم ليس له الا الرجل الكريم وقد بينا ذلك في اسم المصدق واسم الكريم من السراج فلينظر فيه. وقد روى اشهب عن مالك قال سئل الحسن عن عتق ولد الزنا في الرقاب الواجبه فقال لله الصفا والخيار.
وقال مالك وصدق الحسن قال الله (ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون) (قال ابن العربي) وصدق مالك لا يتقرب إلى الله وخاصه في العنق الا بالرقبه النفيسه عند اهلها الغاليه الثمن وهى الحره المسلمه والرشيده. @
حجم الخط: