فهرس الكتاب
وهذا مالا إشكال فيه لمن فهم الدين أما إنه عرضت هاهنا نازله وهى أن العوارض قد تطرأ بسته مجاعة أو بمسئول على الصدقات لا يؤديها اليهم فأما سنه المجاعة في إشكال أنه يعود الغرض في سد الجوعه إلى الأملاك المستقرة بأيدي الأغنياء واما إذا تعذر وصولها اليهم بمستول عليها فإنه موضع تردد وكلام والله أعلم بالصواب (الثانيه) هذا الذي ذكرة أبو عيسى كشف قتاع المسأله حتى استقر بناؤها فانه قال مامن رجل لايؤدى زكاة ماله وهذا نص بأن هذة العقوبه مختصه بالزكاة (الثالثه) قوله مثل له ماله شجاعا أقرع الآخرة دار الغرائب ومحل العوائد ومظنه ظهور آثار القدرة الألاهيه العامه لجميع المقدورات وقد بينا فيما تقدم من هذا الكتاب وغيرة أن البارىء سبحانه يخلق الأعيان على صفات ثم يصورها في غيرة يتيديل صفاتها وهذا معقول لكل واحد من الأجسام فانها محل الصفات والأعراض فليس بمستحيل قلب الذهب والفضه حيه لأن كل واحد منهما جسم وإنما يفترقان في الصفات وإنما العريب مابيناة من أنه تأتى البقرة وآل عمران طيرا صواف تظل صاحبها ونحوة على ماشرحناة في السابق من هذا الكتاب (الرابعه) قوله مثل له شجاعا أقرع تخصيص تمثيل المال بالشجاع دون غيرة من الحيوانات المؤذيه مادام قوم أن يبرزوا له حكمه أو يخصصوة بوجه مفهوم في العادة فلم يتفق ذلك لهم إلا بتكلف لايظهر له تحقيق فرأيت @