فهرس الكتاب

الصفحة 3027 من 3691

وقد ذكر الطبرى أن قنحاص وأشيع كانا من جملتهم (المعنى) كل من أحب أن يحمد بما لم يفعله فهو عاص لأن ذلك كذب والكذب مذموم فعله مذموم حبه مذموم مدحة حرام ذلك كله وإن تفاوت في درجات التحريم فان كان ذلك في الإعتقاد المتعلق بتكذيب الله ورسوله أو

التكذيب بهما فهو كفر وإن كان ذلك في الأفعال والإعتقادات ماعدا الإيمان فهو معصيه ويدخل فيه الكفر والتلبيس على الخلق والتزوير ومثل هذا لايكون بمنجاة من العذاب إما بالتخليه عن الكفر منه أو بالعذاب مطلقا على المعصية وربما كانت هناك مغفرة على قروناة في أقسام الذنوب وأحوال المذنبين ودرجات الوعيد وجواز الغفران لغير الكفر @

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت