فهرس الكتاب
بعمد تترافده ولا أساس يعاضده فإنها كانت تكون مفتقرة إلي أمثالها إلى غير غاية وذالك غير محصول فترده أدلة العقول (التاسعة) قوله وبيده الأخرى الميزان يرفع ويخفض وذلك عبارة عن التقدير والتدبير الصادر عن إلارادة فعبر عن القدرة والإرادة باليدين اللتين تتصرفان بحسب العلم اللواتي لا تقوم الا بالذات الحية وهي قواعد عقائد الالآهية فاصل الخلقة للقدرة وترتيب الصفات عليها بالإرادة وهذه طريقه من تأول وان شئت أن تقف علي طريقة أبى عيسى في الإيمان والتسليم مع التنزيه عن التكييف والتعظيم فياما أحسنهما جميعا طريقة وياما اسلم الثانية للعامة والله الموفق للصواب. حديث عائشة ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يحرص حني نزلت (و الله يعصمك من الناس) إلى أخره كان النبي صلي الله عليه وسلم علي سيرة الأنبياء لا يأمن من نزول البلاء واعتداء الأعداء عليه وقد أصابه من ذلك ما شاء@