فهرس الكتاب
مصيبة قد اصبتم مثليها وانشد ابو زيد الانصارى لكعب بن مالك --- فاقام بالعطن المعطن منهم: سبعون عتبة منهم والاسود --- وانما قال مالك كانوا مشركين ولو كانوا مسلمين لاقاموا ولم يرجعوا الان المفسرين ورووا ان العباس قال للنبى صلى الله عليه وسلم انى مسلم وفي رواية لهم ان الاسرى قالوا للنبى صلى الله عليه وسلم امنا بك وبما جئت به ولننصح نلك على قومنا ونزلت (يا ايها النبي قل لمن في ايديكم من الاسرى) الاية قال للعباس افتديت باربعين اوقية وقد اتانى الله
اربعين عبدا وانى لارجوا المغفرة وهذا كله ضعفه مالك واحتج على ابطاله بما ذكر من رجوعهم إلى موضوعهم وزيادة عليهم انهم غزوة يوم احد (المسألة الرابعة) قال بعضهم يدل قوله ما كان لنبى ان يكون له اسرى حتى يثخن في الارض على تكليف الجهاد لسائر الانبياء قلنا كان الجهاد واجبا على انبياء قبل محمد ولكن لم يكن لهم اسرى ولا غنيمة ومعنى قوله ما كان لنبى ان يكون له اسرى ما كان لك يا محمد ان تكون لك اسرى حتى يغلظ قتلك في الارض ويثبت هيبتك في النفوس - قوله تعالى لولا كتاب من الله سبق الاية - فيها سبع مسائل
(المسألة الاولى) في سبب نزولها روى ابو هريرة وغيره قال رسول الله صلى الله عليه وسلم غزى نبى من الانبياء فقال لاصحابه لا @