فهرس الكتاب

الصفحة 3106 من 3691

اولها سقط بسم الله الرحمن الرحيم معه وكذلك يروى عن ابن عجلان انه بلغه ان سورة براءة كانت تعدل سورة البقرة او قربها فذهب منها ولذلك لم يكتب فيها بسم الله الرحمن الرحيم الثاني ان براءة سخط وبسم الله الرحمن الرحيم رحمة فلا يجمع بينهما الثالث ان براءة نزلت برفع الامان وبسم الله

الرحمن الرحيم امان وهذه كلها احتمالات منها بعيد ومنها قريب وابعدها قول من قال انها مفتتحة بذكر الكفار لان سورا كثيرة من سور القران افتتحت بذكر الكفار كقوله الذين كفروا وقوله ويل لكل همزة الرابع وهو الاصح ما ثبت عن يزيد الفارسى انه قال قال لنا ابن عباس قلنا لعثمان ما حملكم ان عمدتم إلى الانفال وهى من المثانى والى براءة وهى من المئين فقرنتم بينهما ولم تكتبوا بينهما سطر بسم الله الرحمن الرحيم ووضعتموها في السبع الطوال فما حملكم على ذلك قال عثمان ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اذا

نزل عليه الوحى يدعو ببعض من يكتب عنه فيقول ضعوا هذا في السورة التى يذكر فيها كذا وكذا وتنزل عليه الاية فيقول ضعوا هذه الاية في السورة التى يذكر فيها كذا وكذا وكانت الانفال من أول ما نزل وبراءة @

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت