فهرس الكتاب
والعارفين بها أحوال وغنما يؤخذ كل أحد بمقدار حاله وعلى مقتضى صفته فمنهم الذكى الفطن المحصل لما يعلم اعتقادا وإخبارا ومنهم المغفل فكل أحد ينزل على منزلته ويقرر على صفته (المسألة الثانية) روى بعضهم أن الاية غنما قصد بها قريش لانهم كانوا يفخرون على سائر الناس بأنهم سكان مكة وعمار المسجد الحرام ويرون بذلك فضلالهم على غيرهم فنفى الله ذلك عنهم شرعا وفضيلة لا حسنا وجودا وأخبر أن العمارة لبيت الله لا تكون بالكفر به وانما تكون بالايمان والعبادة واداء الطاعة سمعت الشيخ الامام فخر الاسلام أبابكر محمد بن أحمد الشاشىيقول كان القاضى الامام ابو الطيب الطبرى يسمى الشيخ الامام أبا أسحق الشيرازى امام الشافعية وشيخ الصوفية بمدينة الاسلام حمامة
المسجد لملازمته له لانه لم يكن يجعل لنفسه بيتا سواه يلازم القاضى ابا الطيب ويواظب القراءة والتدريس حتى صارأمام الطريقتين الفقه والتصوف@