فهرس الكتاب
يتبعه الأقل وهو معنى الخامس لأنه بعضه وقد دخل فيه ذكره وأما تفسير أبي بكر الصديق فهو الذي يعم الأقوال كلها لأن جميع الصفات الموجودة فيهم وأما القول الرابع فصحيح وهو بعضه أيضا ويكون المخاطب أهل الكتاب والمنفقين والسادس تقدم معناه والسابع يكون المخاطب الثمانين
رجلا الذين تخلفوا واعتذروا وكذبوا أمروا ا، يكونوا مع الثلاثة الصادقين ويدخل هذا في جملة الصدق (المسئلة الثالثة) قولة تعالى يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله قد تقدمت حقيقة التقوى وذكر المفسرون هاهنا فيها قولين أحدهما اختلقوا الكذب والثاني في ترك الجهاد وهما بعض التقوى والصحيح عمومها (المسئلة الرابعة) في هذا دليل على أنه لا يقبل خبر الكاذب ولا شهادته قال مالك لا يقبل خبر الكاذب في حديث الناس وإن صدق في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال غيره يقبل حديثه والقبول فيه مرتبة عظيمة وولاية لا تكون
إلا لمن كرمت خصاله ولا خصلة هي أشر من الكذب فهى تعزل الولايات وتبطل الشهادات @