فهرس الكتاب
وكبر للرؤيا وهش فؤاده وبشر نفسا كان قبل يلومها تحقيق عجيب لمن يتعلق بقوله (و ما جعلنا الرؤيا التى أريناك الافتنه للناس) وقد بينا القول في ذلك وتزويد عليه بيانا ان المعراج كان رؤيا ثم كان رؤيه وقدم له المنام تأنيسا لئلا يفجأه مالا تحتمله البشريه وقد قيل إن قوله وما جعلنا الرؤيا التى أريناك الافتنه للناس أنها الرؤيا لدخول مكه آمنين محلقين ومقصرين لا تخافون فلما رجلا من الحديبه افتتن بعض الناس وقد روى أن ذلك أصدر من عمر كلا ما عمل له أعمالا فكانت فتنه من وجه وبركه من وجوه حسبما بيناه في تلك الايه حديث داود بن يزيد الزغافرى عن ابى هريره في قوله (عسى ان يبعثك ربك مقاما محمودا) (قال ابن العربي) قال أبو عيسى هي الشفاعه حديث حسن وأشد ما فيه روايه الطبرى وغيره أنه يجلسه معه على العرش وأشرف المقامات مقام الشفاعه@