فهرس الكتاب
البحر الجبل وهذة الأقوال أنما هي متلقاة من القرأن وتلقيها صحيح فإن الكتاب الفرقان القرآن قد تضمن آيات أوتيها موسى وأوتى موسى آيات أخر من التكليف وكل شاهد لنبوته آيه وكل أمر أمر به أو نهى نهى عنه آيه فبين النبي عليه السلام أن المراد بالآيات المذكورة في هذة الآيه من الآيات التى من جهه الأمر والنهى لا من جهه الإعجاز والبرهان والله علم ولو بلغ مالكا هذا الحديث لما فسرة ولكن تفسيرة صحيح على وجه جائز في تأويل القرآن على
صحته قد اجتمع من الروايتين إحدى عشرة آيه ولم يذكر فيها الا ماجاء في القرآن بينا وقد بينا في التفسير آياته على الكمال والتمام تبين حكمة ان الله سبحانه يضل من يضل ويهدى من يشاء انظروا إلى تقبيل اليهود يدة صلى الله عليه وسلم ورجله وإعترافهم بأنه نبى لما تبين لهم منه ثم إلى قولهم بعد ذلك إن لانؤمن لأن داود دعى أن لا يزال نبى من ذريته فكيف يجتمع الإنكار مع الإقرار والنفى مع الإثبات والى قولهم بعد ذلك تخاف أن تقتلنا اليود ولو أسلموا أو انحاذوا إلى النبي وصحبه ما اعترضتهم يهود كما @