فهرس الكتاب

الصفحة 3256 من 3691

والحسن بمعنى كالبخل والبخل وقيل الحسن الفعل بضم الحاء وفتحها الاسم (و أما أصوله) فقالت المعتزلة وإخوانهم من الفلاسفة ان الحسن صفة تقوم بذات الشيء كاللون وقاله أهل السنة إنه عبارة عن مدح الشارع له والقبح عبارة عن ذم الشارع له ولا يكون له منه معنى يقوم بذاته فالمعنى قولوا للناس عموما وللوالدين خصوصا قولا حسنا وافعلوا بهم فعلا حسنا أي ممدحان من الشرع مأمور بهما منه وهذا مذكور مدلول عليه بخلافه وأدلته نفي كتب الأصول (الثالثة) قوله وان جاهداك اى كلفاك الجهد وهي المشقة والفعل الشاق والأمر المكروه علي ان تشرك بى فلا تفعل ذلك وعلي ظاهر مساق الحديث وان عذباك كما روى في شأن عياش بن أبي ربيعة اخى ابى جهل لأمه انها نزلت فيه حين عذبه اخوه وغيره ولو صح انها نزلت في شان عياش وتعذيب ابى جهل له لكان ذلك منسوخا بقوله إلا من اكره وقلبه مطمئن بالإيمان. وأما ان @

كان نزولها اجل ترك ام جهل وعياش وام سعد لطعامها حتى تموت او يكفر ابناها فالآية محكمة وموتها كموت الكلب (الرابعة) قال قوم ان هذه الآيات من أول سورة العنكبوت إلي قوله ولقد ارسلنا نوحا مدنية ولم يثبت ذلك فإن حديث سعد الصحيح وما جرى له ثابت ويحتمل انه جرى له بمكة وحديث اقبال ابى جهل إلي المدينة وحمله اخاه عياش بن ابي ربيعة لأمه إلي امه وتعذيبه على ان يرجع الي رضاها في ترك دينه لم يثبت فلا يقضي في فتوى ولا حكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت