فهرس الكتاب

الصفحة 3277 من 3691

لكتم قوله (و إذ تقول للذى انعم الله عليه) (قال ابن العربي) لهذه الأية من الأمهات وأصل في المشكلات وسبب من أسباب الهدي والضلالات علي ما بيناه في كتب الاصول وللتفسير وقد اوضحنا أنه لم يكن من النبي عليه السلام فيها مكروه ولا وجه من الوجوه المنهيات وقد أخبر عن حقيقة الحال وسرها ونبأ سبحانه فقال وإذ تقول للذى انعم الله عليه وانعمت عليه امسك عليك زوجك وأتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه والذي أبدى الله سبحانة هو قوله (فلما قضي زيد منها وطرا زوجناكها) وقد كان النبي عليه السلام كتم نكاحها الذي اخبره الله عنه @

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت