خصال فعل الخيرات وترك المنكرات وحب المساكين وذلك يدل علي خاوص القلب عن الكبر والحقد
و الحسد والمغفرة في إسقاط ما وجب عليه من حق بالذنب والرحمة في صلاح الحال دينا ودنيا وفي قبول الامر واجتناب النهي ثم الخلاص من الفتنة لعظيم هرجهل وعسر فرجها. ثم علمه سؤال حب الله وقد بيناه في التفسير وغيره وحب الله هو العمل بطاعته وعلمه حب من يحبه بفرض حب المطيعين بالاخلاص لهم والإحسان اليهم@
والتوقير لهم وحب العمل الذي قربه إلي حبه وهو اليقين ويحتمل ان يريد بقوله حبك اى محبة الله له وهي إرادته له التوفيق والطاعة والتوبة وقد كان الاستاذ أبو إسحق الاسفراييني شيخ العلماء والزهاد
رأى الباري في المنام فقال له رب أسألك التوبة منذ ثلاثين سنة أو أربعين سنة ولم تستجب لي بعد فقال له يا أبا إسحق إنك سألت في عظيم إنما سألت حبنا هذا معني الحديث والإشارة به إلي آيات وأحاديث منها قوله ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين (الثامنة) قوله صلي الله عليه وسلم فادرسوها كررول قراءتها حتي تعلموها.