فهرس الكتاب
الشيء أقدره قدرا إذا عرفت مقداره والمقدار على قسمين مقدار الكمية ومقدار الشرف فمقدار الكمية مختصص بالمخلوق ومقدار الشرف بالحقيقيه والكمال للخالق سبحانه فلما نفي الله عن اليهود معرفة الله حق معرفته توهم قوم ان ذلك انما هو لما ارادوه من التمثيل والتشبيه بالمخلوق وان اكثر اليهود مجسمة مشبهة ولكن هذا الحير لم يقصد التشبيه ولو قصده واراده لما ضحك النبي ولا صدقه في الحديث المطلق وبعضه كفر انما اخبر الله عنهم انهم وان قالوا هذا من قدرته وعظمته فالذى فاتهم اعظم مما اعترفوا به.
(الرابعة) اخبر الله سبحانه ان إلارض جميعا قبضته يوم القيامة كما اخبر الصادق عنه ان الارض تكون درمكة بيضاء كخبزة النقى بكفؤها الجبار كما يكفأ احدكم خبزته في السفر (الخامسة) قوله والسموات مطويات بيمينه للبارى تعإلي يدان وكلاهما يمين اى كاملة لا نقص فيها إذ لا يجوز النقص عل صفاته العلا وقد قال بعضهم ان معناه بقسمه وهو ضعيف وانما يطوى@