فهرس الكتاب
عارض ممطرنا (العربية) المخيلة السحابة التي فيها السحابة التي يظن المطر وهي موصوفة في كتب العربية مشهورة عند العرب الاصول قوله عرف في وجهة الكراهية والكراهية من افعال القلوب التى لا نرى في الوجه ولكنه إذا فرح للقلب تبلج الجبين وإذا حزن القلب اربد الوجه فعبرت عن التغير الظاهر في الوجه بالكراهية لإنه ثمرتها كما يعبر عن الشيء بفائدته وثمرته وهذا آحد قسمى المجاز (الثانية) قوله صلى الله عليه وسلم ما يؤمننى ان يكون فيه عذاب وقد قال الله عز وجل وما كان الله لمعذبهم وانت فيهم فكيف يخبره سبحانه بأنه لا
يعذبهم ويخاف هو عذابهم والجواب ان الأية قبلل الحديث لان الأية كرامة للنبى عليه السلام ودرجة رفيعة لا تحط بعد ان رفعت وخطة لا تنقض بعد ان عقدت وإن الله لم يعذب اسلافهم لان النبي عليه السلام في اصلابهم ولم يعذبهم لحرمة وجوده فيهم ولم يعذبهم وهم يستغفرون بعد ذهاب نبيهم قالت الصوفية وكما ان كون النبي عليه السلام بين اظهرهم منع من عذابهم في حرمته فيكون الايمان في قلوبهم يمنع من عذاب ابدانهم ثم قال وما لهم الا يعذبهم الله يعنى في الاخرة وهم يصدون عن المسجد الحرام وما كانوا اولياءه فبين ان
عدم احترام الحق والعون عليه ينفي الولاية ويوجب العذاب وعكسه يثبت الولاية ويمنع من العذاب@