فهرس الكتاب

الصفحة 3334 من 3691

الحديث وهو المسند ورويا ما ليس بالمسند ولو رويا الجميع وادرجا الإسناد كان ايسر لو همها واقوم لقدرهما (قال ابن العربي) انتهى كلام بن الخطيب ابى بكر وذكر طرق هذه الاختلافات الثمانية وبذلك انتهت علل هذا الحديث والحمد لله رب العالمين (العربية) قوله اغتيل ابى اخذ غيلة يعنى في ستر وخفية وقوله استطير يعنى طارت به الجن وقد كانت العرب تدعي ذلك وتعتقده في النس وتخبر به طاثفة منهم عن طريقهم (الاصول) في اربع فوائد (الاولى) قال وأذنته بهم شجرة.

في حديث مسروق عن عبد الله بن مسعود وقد كانت الحجارة تكلم النبي صلى الله عليه وسلم والشجر وتسلم عليه وكانت تلك فضيلة زاد بها على سليمان بن داود في تكلم الجن او البهائم (الثانية) أسلمت الجن حين سمعت القرآن علي ما يأتي بيانه إن شاء الله فدل ذلك على وجودهم وحياتهم وايمانهم وكفرهم ودعائهم إلي الدين خلافا للفلاسفه والقدرية الذين انكروا ذلك كله (الثالثة) وهى المسأله الغارة للاغمار وطائفة ممن ينسب إلي اهل الادب تنكر اكل الجن وإن اقروا بوجودهم وأكلهم صحيح وشربهم صحيح ووطؤهم صحيح كما تقدم بيانه هاهنا وفي غيير موضع فاما المؤمن منهم فطعامه ما ذكر اسم الله عليه والروث@

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت