فهرس الكتاب

الصفحة 3344 من 3691

الله عليه وسلم وحرمة العالم علي صاحبه من باب حرمة النبي عليه السلام علي اصحابه لأنه خليفته وهم خلفاؤهم (الخامسة) حرمة النبي عليه السلام ميتا كحرمته حيا فذلك يجب أن يكون الحال عند قراءه كلامه كما كانت عند سماعه منه (السادسة) أخبر سبحانه أن غض الصوت عند النبي أو عند سماع كلام الله منه أوكلامه يصدر عن تقوى القلوب للاسترسال على العادات المكروهة (السابعة) قوله إن الذين ينادونك من وراء الحجرات أكثرهم لا يعقلون) كان دعاؤهم فيما جاء في الرواية في

وقت الراحة أما القائلة وأما غيرها فبذلك نسبوا إلي عدم العقل وهو العلم وإنما كان قولهم أن يصبروا حتى يخرج اليهم بعد فراغ شغلك وذلك خير لهم (الثامنة) الذي هو حمده زين وذمه شين بالحقيقة هو الله سبحانه وكل مدح فإنما هو من مدحه إذا@

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت