فهرس الكتاب

الصفحة 3355 من 3691

العماليق فنزلوا علي بكر بن معاوية وقبل على معاوية بن بكر بن شبيم فاقبلوا على اللهو وغنتهم قينتا بكر الجرادتان لعاد وثمود بشعر فيه حث على طلب ما جاؤا فيه صنعه مغربة بكر حين خف الهلاك علي عاد وهم اخواله وامرهما أن تغنياه كراهة أن يروا انه قد مل ضيافتهم

فاستيقظوا من غفلتهم واستسقوا فكان ما تقدم ذكره وقد قال بعض المتكافين من اهل بلادنا انه اراد قيلة فرخم وهذا وهم قبيح ولم يعلم الاثر فاخطأ والحمد لله علي الصواب (السادسة) قال أرسل عليهم من الريح مثل حلقة الخاتم دليل علي أن الريح خلق من خلق الله جسم عظيم يحركه الله سبحانه بقدرته فيضطرب فما لقي دفع بقدر شدته التي يخلق لله فيه فينشأ عنه القلب والذر وما وراء ذلك من المكونات (السابعة) العقيم هي التي لا تلقح نباتا ولا تثير سحابا ضرب العقم لها مثلا (الثامنة) هي الريح الدبور قال النبي عليه السلام

فصرت بالصبا وأهلكت عاد بالدبور وقد روى أن النبي عليه السلام قال@

للريح الشمال: انصري في ليلة الخندق فقالت له ان الحرة لا تسرى بليل فدعا الصبا فأجابته (التاسعة) قال الناس كان ذلك في يوم الأربعاء فكره قوم يوم الأربعاء وكره آخرون أربعاء لا تعود في الشهر وهذه تخيلات فاسدة وحماقات غالبة خلق الله المخلوقات في الأيام فروى أنه خلق المكروه يوم الثلاثاء وخلق النور يوم الأربعاء وفي رواية النون وهو الحوت وفي رواية خلق التقن فيه يوم خلق فيه النور والتقن هو كل ما تتقن به الاشياء كيف يكرهه من له قلب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت