لا في القلوب والاعتقاد لان عمر بن الخطاب رضى الله عنه نسبه إلى النفاق فلم ينكر ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم. الاحكام في مسألتين (الاولى) في قول عمر للنبى صلى الله عليه وسلم دعنى اضرب عنق هذا المنافق فرأى عمر قتله بالدلسة على الدين فلم ينكر رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك وكنه قال إنه من اهل بدر الذين غفر لهم ما تأخر من ذنوبهم وما تقدم برجاء حق. وقد اختلف العلماء في قتل الجاسوس واختلف فيه قول مالك وقد بيناها في الاحكام (الثانية) جواز تجريد العورة @