أضرب عنق حفصة فعلت لما رأى من عظيم الذنب واستيحاشه لذلك (الثانية) قول عمر فينزل يوما يأتيني بخبر الوحي وأنزل يوما فآتيته بمثل ذلك دليل على جواز قبول خبر الواحد ولا خلاف فيه عندا لا أكثر في حياة النبي والخلاف الأظهر في غير ذلك والصحيح قبوله على لعموم بدليل هذا الخبر وغيره (الثالثة) قال بعض علمائنا في اللآية دليل على صغيرة وقعت من النبي لأجل قوله لم تحرم وقيل لا دلالة فيه لأنه يحتمل أن يكون عتابا على ترك الأولى ويكون قوله والله غفور رحيم دليل على الرجوع إلى الأولى قال ابن العربي وهذا لغو إن النبي حلف
أن لا يشرب عسلا حسب ما يثبت في الصحيح واليمين تحرم المحلوف عليه فقيل له يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تحلف فتحرم والتحريم باليمين ليس بذنب وقد بينا ذلك في الأحكام وغيره @