على جواز التطأطؤ للنساء في ما لا يحرم وتحكيمهن على الأنفس فيما لا حرج فيه. (الثانية) قوله وتهجره إحداهن إلى الليل هذا المقدار لا حرج فيه لأن الغيرة أصله كما تقدم وفي الصحيح أن النبي عليه السلام قال لعائشة إني لأعلم إذا كنت عني راضية قلت لا ورب محمد وإن كنت غضبى قلت لا ورب إبراهيم قالت أجل يا رسول الله والله ما أهجر إلا اسمك (الثالثة) استئذانه ثلاثا على النبي دليل على أن الإستئذان ثلاثا وقد تقدم (الرابعة) قوله فسكت دليل
على أن السكوت على الإذن ليس بدليل على الرضا كما تقدم في غير موضع وإنما السكوت مواضع مخصوصة وقد بيناها في أمهات المسائل وغيرها (الخامسة) قوله فإذا النبي عليه السلام متى كنت سمعت أن الاتكاء مكروه من طريق التطيب حتى رأيت أن النبي عليه السلام اتكأ في مواضع منها هذا الموضع ولكنه كان فيه عليلا فلم نجعله دليلا وقد كره الاتكاء على @