فهرس الكتاب

الصفحة 3406 من 3691

تنعقد كما تنعقد على الواحد وعقود الأقوال تتناول الجمل كما نتناول الآحاد من بيع ونكاح وطلاق ولكل واحد مما ذكرنا ومما لم نذكر تفصيل بيانه في أصول المسائل (العاشرة) قوله فلما مضت تسع وعشرون دخل على بدا بي وهو كلام مشكل قد بيناه في مواضع أعظمها التفسير مقصوده أن النبي عليه السلام آلى شهرا وعقد العدد بالهلال فتم بالهلال ولذلك كان تسعا وعشرين وقال هو حين قلت له عائشة انك آليت شهرا قال الشهر تسع وعشرون ولو بدأ الحالف بالعدد ألزمه أن يكمل ثلاثين يوما وأقام النبي تسعا وعشرين لما قدمناه وقالت عائشة فلما

كانت صبيحة تسع وعشرين أعدهن عدا دخل عليها وظاهر هذا القول وهي (الحادية عشر) يدل على أنه أقام ثمانية وعشرين كان صبيحة تسع وعشرين هي الليلة التي يصبح منها في اليوم التاسع والعشرين وهو قد آلى شهرا وقال أن الشهر تسع وعشرون ولم يبين هذا أحد إلا أبو عمر الزاهد فإنه قال إن من العرب من يعد الليالي اليوم الذي قبلها كما يعد الشهور الشمسية فعلى هذا يخرج الحديث والله أعلم (الثانية عشرة) قوله بدأ بي يعني في التخيير وإنما بدأ بها لمحبته فيها ولم يكن في ذلك إيثار (الثالثة عشرة) قال لها لا تستعجلي حتى تستأمري

أبويك @

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت