فهرس الكتاب
الصفحة 3412 من 3691
بها قبل ذلك وقد ثبت في الصحيح أن النجوم يرمى بها وروى في الأشعار قال النبي عليه السلام لأصحابه ماذا كنتم تقولون في هذه الكواكب التي يرمي بها الحديث وله وجوه أقربها أمران أحدهما أن الكواكب كان يرمي بها قليلا لا يشعر بها ولا تكثر الإذاية منها فلما بعث النبي عليه السلام كثرت وعظمت والثاني أنه رمى به من مولده وكثرت من مبعثه (الثانية) تقول الفلاسفة إنها شرارات احترافات وهي دعوى لا تدرك في العقل بدليل ولا في الشرع بنقل فتقابل بمثلها من الباطل فتسقط وقد بينا ذلك في كتب الأصول وغيرها (الثالثة) أن النبي عليه السلام أرسل إلى الجن والإنس ولم يكن ذلك لرسول قبله وخلاف هذا باطل قطعا. وهذه @
حجم الخط: