فهرس الكتاب

الصفحة 3416 من 3691

وسلم أصابته العرواء فأخذته رعدة فرجع إلى أهله فقال زملوني أي استروني ودثروني بالزمال وهو الكساء أو ما قام مقامه من الثياب فأنزل الله عليه يا أيها المدثر قم فأنذر أي أيها الطالب صرف الأذى عنه بالدثار أطلبه بالإنذار وكان هذا دليلا على أن البرد يدفع بالدثار والحر يدفع بالتبريد ولا يكون ذلك نقصانا في عمل المريد ولا خارجا عن التوكل بالتعلق بالأسباب (الثانية) قوله بدأ بالإنذار قبل البشارة لما كان عليه الكفار من الطغيان والباطل

(الثالثة) قوله وربك فكبر أي اعتقد تكبيره بقلبك ولسانك وفعلك فتكبيره بالقلب الاعتقاد بأنه الواسع المقدور فلا يشذ شيء عن علمه الذي ليس كمثله شيء ولا يمنعه من الجود على عباده شيء والتكبير باللسان التكلم بهذا الاعتقاد إما مختصرا كقولنا الله أكبر أو الأكبر أو الكبير وإما مبسوطا بذكر أسمائه الحسنى وصفاته العلي والتكبير بالفعل أن لا يوجد فعل على مخالفة الأمر (الرابعة) قوله وثيابك الطاهرة وقيل أهلك وهو أبعدها وفي هذا الحديث وذلك قبل أن تفرض الصلاة المعنى أن تطهير الثياب أصل في @

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت