فهرس الكتاب

الصفحة 3426 من 3691

وإظلامه وهو خبر عن الشيء بفائدته وحقيقة الحال أن الجهل يقوم بالقلب فيسري إلى الجوارح أثره فإذا قامت الجهالة بالقلب فهو نكتته التي أثرها المعصية الظاهرة على

الخوارج فالمعصية دلالة على النكت التي كانت سبب المعصية فهكذا تنزيلها والله أعلم (الثانية) إذا كان في القلب نكتة من نفاق فهو رين فإذا كان في غفلة أو ذهول أو نسيان فهو عين ونفح هذا هو الذي يعزوا الأنبياء قال النبي صلى الله عليه وسلم إنه ليغان على قلبي فأتوب إلى الله في اليوم مائة مرة كما تقدم. حديث في تفسير قوله يوم يقوم الناس لرب العالمين قال يقوم أحدهم في الرشح إلى إنصاف آذانهم صحيح من طرق.

(الأصول) قد بينا الأحاديث كلها في هذا الباب في التفسير وفي هذا الكتاب أوضحنا أن كل أحد يغرق في عرقه على مقدار ذنوبه والموقف واحد وعرق كل أحد يصمد معه ولا يتعدى إلى جاره في الموقف بخلاف الماء في الدنيا فإنه إذا أخذ الناس أخذهم على السواء عادة وهذا الذي يكون في القيامة كما بينا قدره وآية. @

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت