فهرس الكتاب
هل أنت إلا إصبع دميت وفي سبيل الله ما لقيت. الحديث إلى آخره ز (الإسناد) هذا صح عن النبي صلى الله عليه وسلم في موطنين أحدهما هذا والثاني في غزوة (1) وخرج عن جندب البخاري قال اشتكى النبي صلى الله عليه وسلم فلم يقم ليلة أو ليلتين أو ثلاثا فجاءت امرأة فقالت يا محمد إني لأرجو أن يكون شيطانك قد تركك لم أره قربك منذ ليلتين أو ثلاثا فأنزل الله والضحى إلى ما قلى.
(الأصول) قد تكلمنا في كتب الأصول والتفسير على ما جرى على لسان النبي عليه السلام من افتراء الشعر وخصوصا الرجز واختلاف الناس فيه هل هو شعر أم لا. ورواية من روى دميت بفتح الياء في دميت ولقيت وحققت أن الشعر إنما يكون شعر بالقصد إليه لا بما يجري على اللسان منه أو بما كان على قربه فلينظر في موضعه (الأحكام) في ثلاث مسائل (الأولى) دخول الغير أن كالرقي في الجبال في طلب الخلوة والرغبة في العزلة والانفراد عن الخليقة لكثرة الآفات @
حسب ما تقدم. (الثانية) ترك القيام للمريض (الثالثة) ولو كان فرضا لم يتركه ولجاء به على أي صفة أمكنت كما يكون في الفرض.